أقول جزى الله خيرا من اجتهد لتحسين الغلاف لكن من ناحية أخرى فقد أثرت هذه الصورة على وقار الكتاب.
إخواني .... لا أطيل عليكم ولعلها فاتحة خير كأول رسالة بيننا ... وفقكم الله وتقبل منكم ... والله نسأل أن يجمعنا على ما يحب ويرضى, وإلى لقاء إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وكتب: عبد المجيد عبد الماجد
9شوال 1430