فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 58

بالنسبة للجزء الأول من السؤال فنصيحتنا للإخوة تجدها في إجابة السؤال رقم (9) .

أما بالنسبة للإستراتيجية العامة للجهاد فأظنها معروفة لكافة الإخوان وهو ضرورة التركيز على رأس الكفر والفساد العالمي"أمريكا"، ومن ناحية الممارسة على الأرض فالأخطاء واردة، وإن كنا نلتمس عذرا لغير المجاهدين فمن باب أولى أن نلتمسه لإخواننا الذين باعوا أنفسهم لله، وأن ننصحهم بالتأني والتريث قبل قيامهم بإنفاذ برامجهم.

23 -السؤال:- أطلب نصيحة للفرقاء السلفيين على الساحة الفلسطينية، وبماذا تنصحون المجاهدين السلفيين في بيت المقدس؟ وماهي نصائحكم للمجاهدين السلفيين في بيت المقدس بخصوص اتحادهم واجتماعهم؟! وهل بحكم خبرتكم ومعرفتكم بساحات الجهاد قد مرّ عليكم قبل هذا أن اتفق واتحد مختلفون في بعض المسائل الاجتهادية؟! فأحيانا تكون بعض الاجتهادات عائقا لاتمام توحد الفرقاء؟!

ننتظر توجيهاتكم ونصائحكم ونحن على أرض الرباط بفارغ الصبر ..

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

لا شك أن التفرق والتنازع يؤدي إلى الفشل وذهاب الريح وأن أمتنا وطليعتها المجاهدة بحاجة إلى جمع الشمل خاصة في هذه المرحلة.

فبالنظر إلى الأصل الشرعي في الأمر والتوجيه الإلهي للفئة المؤمنة (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وقوله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) وقوله تعالى (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) .

وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي."يد الله مع الجماعة"، وقوله أيضًا صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود والنسائي."فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية"

ثم إن الواقع يملي علينا ذلك، لقد كان هدف الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هو ترتيب البيت من الداخل فقام بقتال المرتدين أولًا وقبل الانطلاق للخارج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت