أما كيف نوصل دعوتنا فإن الدعوة على بصيرة هي سلاح المرحلة بلا منازع، قال تعالى:"قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ"ومع استمرار دوران عجلة الجهاد جنبا إلى جنب مع تفعيل برامج الدعوة سترى ما هو أفضل بمشيئة الله، ... ولقد أشرنا من قبل إلى أن دعوة الإسلام تحاكي الفطرة البشرية السوية لذلك فإنها تجد قبولا كبيرا لدى الناس حتى ولو ضعفت وسائلها، وهناك مؤشرات كثيرة جدا على نجاح العمل الإعلامي الجهادي نذكر منها على سبيل المثال:-
1 -اعتراف قادة أمريكا والغرب أنفسهم بخسارتهم للحرب الإعلامية في مقابل الآلة الإعلامية للمجاهدين.
2 -انتشار المفاهيم والعقائد الإسلامية والروح الجهادية بين أبناء الأمة.
3 -زيادة عدد الزائرين للمنتديات الجهادية وقراء مطبوعاتها.
4 -تدفق المجاهدين إلى ساحات الجهاد
أما ما ذكره السائل عن أن كثير من المسلمين لا يدخلون النت والحكام الطغاة حاجبين للمواقع الجهادية وصعوبة وصول صوتنا إلى بيوت المسلمين أقول أن المسلمين بفضل الله هم الذين يبحثون عن المجاهدين وإصداراتهم الآن، والحقيقة التي لا جدال فيها أن سوق القراءة لو نضب من كل معين لن ينضب من معين المجاهدين، فكل الناس الآن يقرؤون ويسمعون للمجاهدين أكثر من غيرهم بل أنني أتذكر يوما أن الشيخ أسامة حفظه الله ذكر اسم أحد مؤلفات الكتاب المغمورين في الغرب فقفزت مبيعات كتابه من ذيل قائمة الكتب إلى صدرها، ولا بد أن يعلم السائل أننا نعمل والنتائج يباركها الله عز وجل.
لا يخفى عليكم إيصال كلمة المجاهدين للأمة ما لها من تأثير في النفوس
و لقد خسرت الأمة كثيرا من تراثها لعدم تسجيل دروس ومحاضرات قادة المجاهدين
و قد كان الشيخ عبد الله عزام يلح على الشيخ تميم على ما أظن أن يتحدث عن كرامات المجاهدين
و يقول له: نكتب للأجيال