في الطريق الصحيح وسيبارك الله عز وجل فيه وسنرى نتائج طيبة إن شاء الله وعلى الفئة المؤمنة أن تتحلى بالصبر أثناء سيرها في الطريق على الجادة والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون) .
1)بالنسبة للشهيد بإذن الله الأخ البطل أبو دجانة الخراساني. شاهدنا الشهيد في الانتاج الاعلامي الذي نشر من قبل مؤسسة السحاب الاعلامية، و أيضا أخواننا في طالبان باكستان تبنوا العملية المباركة و رأيناه جنبا الي جنب مع الأمير حكيم الله محسود حفظه الله. سؤالي هو: هل كانت العملية بالتعاون بين أبطال القاعدة و أبطال الطالبان اعلاميا فقط أم كان هناك تعاون في التخطيط و التنفيذ؟
2)أخونا البطل نضال مالك حسن، فرج الله عنه، لعب دورا مهما بكونه مثالا لأي مسلم غيور على دينه عندما وجه سلاحه ضد العدو في عقر داره. ما هي نصيحتكم للمسلمين القاطنين في بلاد العدو الصليبي؟ هل يجب عليهم المشي على خطوات الأخ البطل؟ الرجاء التوضيح
3)ما هو رأيكم اتجاه العملية الأخيرة في عقر دار الشر أمريكا؟ ما هي ردة فعلكم اتجاه أن القنبلة لم تنفجر؟ هل هناك أي مؤشر أن العملية كانت ناجحة أم فاشلة؟
شكرا لكم على جهودكم المباركة و ننتظر الأجوبة منكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
أولا: القاعد ة وطالبان متعاونون في جهادهم بفضل من الله تعالى تخطيطا وتنفيذا لكثير من الأعمال.
ثانيا: الأخ البطل نضال مالك هو نموذج يحتذى به وقدوة لغيره فيما قام به، وكل رجل من أبناء هذه الأمة على ثغر من ثغورها لا يؤتى العدو من قبله.
ثالثا: أثبتت العملية نجاح المجاهدين في الوصول إلى أي مكان داخل أمريكا، وكل شيء وارد بعد ذلك.