وأرجو من شيخنا صاحب اللقاء أن يدعو لي دعوة خالصة بأن يطهر الله قلبي ويصلح حالي.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...
في الحديث الذي رواه أحمد والدارمى وأبو داود والنسائي وغيرهم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"
فالجهاد الإعلامي كما قلت من قبل هو نقل لدعوة الإسلام إلى كل الناس، فالدعوة التي لا يحسن أهلها إيصالها للناس دعوة مغلقة، ومع مواءمة طبيعة الإسلام للفطرة البشرية السوية فإن أقل جهد مبذول في الجانب الدعوي يؤتي ثماره وينميه الله عز وجل.
أما نظرتنا تجاه الجهاد الإعلامي فلم تتغير، فالأصل في الداعية أنه مجاهد والعكس صحيح، فقد كان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله يقف في المواطن التي يفر منها الرجال، والدعاة الناجحين لهم قلوب مؤمنة فالدعوة الناجحة النقية لا تخرج من قلب منافق، وفي هذا المجال أذكّر دائما الدعاة إلى الله بالرجوع إلى كتيب صغير للشيخ سيد قطب رحمة الله اسمه"أفراح الروح"كتيب هام ومفيد يبين أن ما خرج من القلب لا بد أن يصل إلى القلب .... رحمك الله يا أبا دجانة وتقبلك في الشهداء ...
وأسأل الله أخي الكريم أن يطهر قلوبنا من النفاق وألسنتنا من الكذب وأن يصلح أحوالنا جميعا وأن يوفقنا وإياك إلى ما يحب ويرضى.
4 -السؤال: أننا نشعر بقلق تجاه الخطاب الإعلامي السياسي للإمارة الإسلامية لطالبان في الآونة الأخيرة من خلال مناداتها بحسن الجوار والعلاقات المتبادلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية (على حد قولهم) وغيرها .... ولا أدل على ذلك من رسالة الشيخ أبي محمد المقدسي لأسود الإمارة ونصيحتهم على الملا ... فوالله نخاف على إخواننا الطلبة أكثر من أنفسنا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...