فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 58

الثابت في الكتاب والسنة أن خيرية هذه الأمة عن باقي الأمم جعلت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى:"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ " [آل عمران/110]

ولقد قام الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله بواجبه الذي ينبغي على كل من يستطيع القيام به أن يقوم به، ففي البخاري ومسلم عَنْ تَمِيم الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ: الدِّين النَّصِيحَةُ قُلْنَا: لِمَنْ؟ قَالَ: لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ.

ولقد وردني العديد من الأسئلة عن هذا الموضوع وأُطمئن الإخوان في كل مكان، فإخوانكم في قاعدة الجهاد والطالبان وغيرهم من المجاهدين هاجروا وجاهدوا من أجل هذا الدين فنحن جميعا لا نقبل الخطأ في هذه الأمور أو غيرها، .. فانصح أخي وذكّر .. فإخوانكم هنا جميعا يسمعون، فلا أحد فوق النصح، فإن تبرئة الأشخاص أيا كانوا لا تساوي تشويه المنهج الرباني، فإن الطريق طويل وشائك والخطأ وارد ونسأل الله أن يعصمنا وإخواننا من الزلل، .... لكن الحقيقة أنه لا يتصور أحد بعد هذا البناء الجهادي الكبير والصرح الذي شيده المجاهدون طليعة هذه الأمة بدمائهم وأشلائهم أننا سنلقي أسلحتنا ونترك ساحة الجهاد لمجرد زلة لسان أو خطأ في التصور كما فعل البعض آنفا، ولكننا نطمئن إخواننا ونذكر بما حرره الطالبان أنفسهم في محلتهم"الصمود"في العدد 44 و46 من المجلة صـ 18تحت عنوان"الدعائم الأساسية لفكر طالبان"الإمارة الإسلامية:-

البند رقم 3: رفض التحاكم إلى ما يسمى بالشرعية الدولية والأمم المتحدة وقوانينها وقراراتها.

""4: إخلاص الولاء لدين الله تعالى وعدم مساومة أهل الباطل.

""6: الكفر بالديمقراطية واعتبارها دينا للجاهلية المعاصرة.

""7: وحدة الصف ورفض العصبيات الجاهلية.

5 -السؤال: كيف وضع إخواننا المأسورين الأنصار والمهاجرين في سجون العدو؟

وهل سنسمع خبر عن فك أسرهم قريبا بإذن الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت