الصفحة 14 من 50

[25] رواه البخاري ومسلم وابن حبان وأحمد والبيهقي والحاكم وأبو عوانة.

[26] أورده ابن جرير الطبري في التاريخ ج2/ 338، راجع: تهذيب الكمال للحافظ المزي: 20/ 248، تهذيب الأسماء للنووي: 1/ 312

[27] روى هذا الأثرابن المبارك في كتاب الجهاد: 1/ 56، والبيهقي في سننه: 9/ 44.

[28] ابن جرير الطبري في تاريخه: 3/ 47 وما بعدها، راجع البداية والنهاية: 7/ 244، 8/ 336، سير أعلام النبلاء للذهبي: 4/ 35، وفيات الأعيان: 3/ 18، الكامل في التاريخ: 3/ 137، تهذيب الكمال: 27/ 128، وروى ابن أبي شيبة والطبري في التاريخ عن علقمة ودينار بن العيزار قال: قلت للاشتر لقد كنت كارها ليوم الدار فكيف رجعت عن رأيك، فقال: أجل والله إن كنت كارها ليوم الدار ولكن جئت بأم حبيبة بنت أبي سفيان لأدخلها الدار، وأردت أن أخرج عثمان في هودج فأبوا أن يدعوني، قال علقمة: فابن الزبير القائل: اقتلوني ومالكا؟ قال: لا والله ولا رفعت السيف عن ابن الزبير وانا أرى أن فيه شيئا من الروح ... إلى أن قال: ولكن القائل اقتلوني ومالكا عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد لما لقيته اعتنقته فوقعت أنا وهو عن فرسينا فجعل ينادي اقتلوني ومالكا والناس يمرون لا يدرون من يعني ولم يقل الأشتر وإلا لقتلت.

[29] راجع هذا الأثر في تفسيره القرطبي: 2/ 363.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت