وأخرجوا منه كذلك قتل الخطأ وما كان من قبيل السهو والغلط، وما كان طريقه الاجتهاد في الأحكام حتى يخرج إلى حد التعمد والعصيان [66] .
[54] شرح السِّير الكبير: 1/ 163 - 164.
[55] أحكام القرآن لأبي بكر الجصاص: 3/ 262 - 263، طبعة دار الفكر.
[56] مجموع الفتاوى: 28/ 540.
[57] الإنصاف في معرفة الخلاف على مذهب الإمام أحمد للمرداوي: 4/ 125، ط السنة المحمدية.
[58] فتح الباري كتاب التفسير: 8/ 33، شرح حديث رقم 4516.
[59] رواه مسلم كتاب الجهاد باب غزوة أحد.
[60] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 2/ 364، ط مؤسسة مناهل العرفان: بيروت، والحديث رواه الحاكم والضياء عن جابر رضي الله عنه بلفظ: (سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله) ، ورواه الطبراني في الكبير عن علي رضي الله عنه بلفظ قريب من هذا.
[61] أحكام القرآن لابن العربي، راجع فتح القدير للشوكاني: 1/ 297.
[62] الحاشية: 4/ 303.
[63] راجع إتحاف السادة المتقين شرح إحياء علوم الدين: 7/ 26.
[64] راجع المحلى لابن حزم: 7/ 294.
[65] راجع: تفسير الطبري: 5/ 36، الدر المنثور: 2/ 497، تفسير البغوي: 1/ 418.