[84] نيل الأوطار: 8/ 70 - 71.
[85] الرد على سيرة الأوزاعي: 1/ 67 - 68.
[86] المغني: 9/ 230.
[87] بداية المجتهد: 1/ 282.
[88] سبل السلام: 4/ 54.
[89] التترس هو التستر بالترس، وتترس بالشيء جعله كالترس وتستر به، والمراد بالترس في هذا هو أن يتخذ العدو طائفة من الناس بمثابة الترس يحمي بهم نفسه، لأنه يعرف أن خصمه بسبب محافظته على أرواح هذه الطائفة المُتترس بها لن يقدم على ضربه أو الهجوم عليه، ومن الصور التي تستخدم في هذا العصر لهذا الغرض، ما يسمى بالدروع البشرية أو يطلق عليه رهائن الحرب فتعمد الدولة التي أسرت رعايا خصومها إلى سجنهم في المرافق الحيوية، والمقار الاستراتيجية والوزارات وغيرها لتتفادى بهم ضربة الخصوم فيحجم الخصم عن ضرب مرافقها الحيوية حفاظًا على أرواح رعاياه.