الصفحة 42 من 50

وقال ابن تيمية رحمه الله: وذلك أن الله تعالى أباح من قتل النفوس ما يُحتاج إليه في صلاح الخلق، كما قال تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنْ الْقَتْلِ} ، أي أن القتل وإن كان فيه شر وفساد ففي فتنة الكفار من الشر والفساد ما هو أكبر منه [102] .

ألا ترون إلى ما يجري للمسلمين في كثير من البلدان؟ تستباح دماؤهم وأموالهم بأحكام الكفر مع إشاعة الفجور والفواحش والتجهيل المعتمد بالدين والاستهزاء بالإسلام وأهله، ليشب النشئ على صلة باهتة بدينه أي فتنة أعظم من هذا، وماذا بقي للمسلمين؟!) انتهى كلام الشيخ عبد القادر حفظه الله.

[90] تفسير القرطبي: 16/ 286 - 288، راجع: حاشية الدسوقي على الشرح الكبير: 2/ 178.

[91] رواه البخاري.

[92] حديث: 2731، 2732.

[93] رواه البخاري.

[94] سورة الفتح، الآية: 25، انظر فتح الباري: 5/ 348.

[95] رواه البخاري.

[96] رواه البخاري.

[97] صححه الألباني في إرواء الغليل: 5/ 30، وذَكَر أنه يُروي مرسلا عن قيس بن أبي حازم.

[98] رواه البخاري.

[99] رواه البخاري.

[100] انظر المغني والشرح الكبير: 10/ 505، المجموع شرح المهذب: 19/ 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت