كَانَ فِي حُكْمِ مَنْ غَلَبَ عَلَى حَقٍّ لَهُ فَاحْتَسَبَهُ , وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالتَّمَسُّكِ بِمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ بِقَوْلِهِ {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 157] , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
الحيي
عن ميمون بن أبي شبيب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يحب الحيى العفيف الحليم ويبغض الفاحش البذيء السائل الملحف
عبد الرزاق في مصنفه ج 5/ ص 213 حديث رقم: 25344
قال ابن القيم: وهو الحيي فليس يفضح عبده عند التجاهر منه بالعصيان، لكنه يلقي عليه ستره فهو الستير وصاحب الغفران، وهو الحليم فلا يعاجل عبده بعقوبة ليتوب من عصيان، وهو العفو فعفوه وسع الورى لولاه غار الأرض بالسكان
يحب الجمال
ال: «إنّ اللّه يحبّ الجمال ولكنّ الكبر من بطر الحقّ وغمص النّاس (( رواه مسلم ) )
يحب قراءة القرآن
إن الله يحب أن يُقْرأَ القرآن كما أُنْزِلَ (أبو نصر السجزى في الإبانة عن زيد بن ثابت)
أمر اللّه تعالى به نبيّه فقال: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (المزمل/ 4) قال ابن عبّاس: (معناه) بيّنه، وقال مجاهد تأنّ فيه، وقال الضّحّاك انبذه حرفا حرفا، كأنّ اللّه تعالى قال: تثبّت في قراءتك وتمهّل فيها وافصل الحرف من الحرف الّذي بعده
أحبُّ الأعمالِ إلى الله الحالُّ المُرْتَحِلُ الذى يضرب من أول القرآن إلى آخره ومن آخره إلى أوله كلما حلَّ ارتحلَ (الترمذى - غريب - ومحمد بن نصر، والطبرانى، وابن مردويه عن ابن عباس. الترمذى عن زرارة بن أوفى مرسلًا وقال: هذا أصح)
حديث ابن عباس: أخرجه الترمذى (5/ 197، رقم 2948) ، وقال: غريب وإسناده ليس بالقوى. ومحمد بن نصر في قيام رمضان كما في مختصره للمقريزى (ص 143، رقم 50) ، والطبرانى (12/ 168، رقم 12783) . وأخرجه أيضًا: أبو نعيم في الحلية (2/ 260) .
حديث زرارة بن أوفى: أخرجه الترمذى (5/ 197، عقب رقم 2948) ، وقال: هذا عندى أصح من حديث نصر بن على عن الهيثم بن الربيع، يعنى حديث ابن عباس.
وللحديث أطراف أخرى منها:"أفضل الأعمال الحال"،"عليك بالحال"
ومن غريب الحديث"الحال المرتحل": هو الذى يَخْتِم القرآن بتلاوته ثم يفتَتِح التِّلاَوة من أوّله ولا يَفْصِل بينهما بزمان.
الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (1/ 215 (