إن للامن الوظيفي جوانب نفسية، واجتماعية، وتنظيمية واقتصادية تشكل في مجموعها حزمة دافعة لسلوك الموارد البشرية في العمل المؤسسي التزامًا، وأداءً، وبقاءً، وتفوقًا وإبداعًا. إلا أن تهديد الأمن الوظيفي يقود الى مظاهر سلبية منها فقدان الامن الوظيفي والذي يمكن التعبير عنه بالاتي:
أ- فقدان الاستقرار الوظيفي: قد يكون بسبب ضعف ادارة الموارد البشرية او بسبب غموض سياسات المؤسسة بالتعامل معها.
ب- التهميش والاقصاء: نوع من التحجيم الغاية منه تغييب دور الشخصية الناضجة والعاقلة بحيث تشكل قدراتها الادئية كفاعل اجتماعي. إما الاقصاء فينصرف الى استبعاد الموارد البشرية المميزة والقادرة على تحقيق انجازات مميزة للمؤسسة.
ج- فقدان روح الالتزام، بسبب ضعف الولاء وغياب الاخلاص ومحدودية ربط نتائج الاداء بالحوافز والمكافآت.
د- فقدان الثقة وذلك بسبب البناء الوظيفي الخاطئ مما يؤكد عدم الاختيار الصحيح.
ه- التحيز قد يكون سببه غياب المعلومات لدى الادارة او سيادة روح التملق والتزلف.
و- الانتهازية سمة ذميمة وهي من انواع الشخصية التي تسبب ارباك عمل المؤسسة وتشويه صورتها وقد تسبب إنهيار المؤسسة وموتها
تشير الجاهزية المؤسسية الى تطلع المؤسسات الاجتماعية، والاقتصادية والثقافية الى ارتقائها لدورها الحضاري عربيًاو دوليًا في خدمة الانسان في مختلف المجتمعات. إما إبعاد الجاهزية المؤسسة فهي:
أ- قيادة التغبير، يتحقق ذلك عندما يمتلك المؤسسة قدرات ومواهب ذات تأثير في مستوى استجابتها لتحديات التنوع في المعارف والتكنولوجيا والقيم.
ب- التميز بالاداء، الذي يتحقق من التزام المؤسسات ومكوناتها بتحقيق النتائج المتوقعة منها اجتماعيًا، واقتصاديًا وثقافيًا تلك التي تسهم في احداث نقلة نوعية حضرية.
ج- التفكير بالمكانة، تلك المكانة المؤسسة التي يرسم نوافذها العقل الأجتماعي عربيًا وعالميًا حاضرًا ومستقبلًا شريطة إعتماد المنطق في تكوين المكانة الحضرية بين مختلف المؤسسات.