د- قوة الاستقطاب، بمعنى إمتلاك المؤسسة قدرات موضوعية وذاتية لتشخيص احتياجاتها من الموارد الملموسة والموارد غير الملموسة ثم تهيئة مصادر تأمين الحصول عليها واستثار لخدمة مصالح المؤسسة والمجتمع العربي والعالمي.
ه- المبادرة الريادية، بمعنى إطلاق الأفكار الذكية المبدعة والتي تؤهل المؤسسة التعامل مع المشاريع الأجتماعية، والأقتصادية والثقافية واعتمادها منهج التفكير اليز لتقليل الفجوة الحضارية ما بين توجهاتها الحالية والمستقبلية عربيًا وعالياُ.
تعد النظرية البنيوية من بين أهم وأقدم النظريات الاجتماعية. تنظر الى ان المجتمع بناء يتكون من مجموعة المؤسسات او الأنظمة الأجتماعية الفرعية، والنظام الفرعي الواحد يتحلل الى الادوار البنيوية، والدور الواحد يتحلل الى الواجبات والحقوق الاجتماعية تأسست أفكار النظرية البنيوية في نهاية القرن التاسع عشر واستمرت بالنمو والتطور حتى منتصف القرن العشرين. وقد كان تأسيسها يستند الى ظهور مفكرين إجتماعيين معروفين أمثال اوكست كونت، وكولدن ويزر، ولكودليني ستراوس ومارسيل ماووس. تعتمد فكرة النظرية البنيوية على عدد من المبادئ الأساسية العامة التي يمكن تحديدها بالنقاط الاتية [1] .
أ- لكل مجتمع انساني بناء اجتماعي متكامل مترابط ومتساندة.
ب- يتكون البناء الاجتماعي من نظم اجتماعية فرعية أو مؤسسات إجتماعية ذات اغراض محددة.
ج- إمكانية تحليل عناصر البناء الاجتماعي الى عناصره الأولية وإحداث التغير الملائم.
د- يحدد النظام القيمي واجبات الأدوار وحقوقها ويرسم قنوات الأتصال بينها.
ه- إيجاد ترابط بين الشخصية والدور والبناء الاجتماعي في ظل معرفة قوى التغير في البناء الاجتماعي.
و- رسم أطر البناء الأجتماعي وفق أسس مختلفة متنوعة هادفة.
رابعًا: أوجه الاستفادة من التحليل الجدلي
(1) - الحسن، إحسان محمد (2005) ، النظريات الاجتماعية المتقدمة: دراسة تحليلية في النظريات الاجتماعية المعاصرة، ط 1، عمان - دار وائل للنشر، ص ص 31 - 32 و 37 - 39