الصفحة 104 من 131

في حرب أمريكا لتحرير الكويت، وفي احتلال العراق، وكذلك في حرب أفغانستان؛ أثبتت أنها طوع الإدارة الأمريكية، وأثبتت أنها لا تنطلق إلا من مصالحها الطائفية والفئوية الضيقة.

ثالثًا: في أوائل التسعينات وبعد تحرير الكويت، سُئل الشيخ"سفر": ماذا تتوقع في المستقبل؟ فكان مما ذكره؛ أن اسرائيل ستنسحب من الجنوب اللبناني وتقيم حزامًا أمنيًا شيعيًا لحراستها!

وهذا بالضبط ما حصل، وقد أمنت اسرائيل من تلك الناحية إلا مسرحيات فارغة هزلية لا أثر لها ولا نكاية، وهو بالضبط ما تريد أمريكا أن تصنعه هنا في العراق.

رابعًا: الفصائل الفلسطينية في لبنان من حقها أن تتقاتل وتتصارع فيما بينها لكن، لو فكر أحدهم أن يوجه بندقية إلى إسرائيل فسترميه الدنيا كلها؛ الحكومة اللبنانية والسورية وغير ذلك من الفصائل.

خامسًا: هل هناك مقارنة أو مقاربة بين النكاية التي حصلت من المنظمات الفلسطينية في غزة والضفة بالنكاية التي حصلت من"حزب الله"في جنوب لبنان؟ فلماذا انسحبت من هنا وتمسكت هناك؟!

وإن كانت إسرائيل ربما تنسحب الآن من غزة - بعد أن أعدت جندًا مخلصين ينوبون عنها في تقليم أظافر الجهاد والمقاومة -

سادسًا: هذا الضجيج الإعلامي والطبل والزمر الذي ثار لأجل الرهائن وصفقة الأسرى؛ تمثيلية يراد منها نفخ هؤلاء وإعلاء شأنهم، ونحن هنا نكتوي بنار الحرب الضروس على الحركات السنية المجاهدة، وأما أولئك فشأنهم ما ترى أيها المسلم.

نحن هنا لا نتحدث عن تحليلات سياسية، لكننا نتحدث عن واقع نراه بميزان الشرع مستصحبين التجربة التاريخية.

وفي الختام:

فهذه رسالة مؤكدة على هؤلاء الرافضة؛ أننا لن نسكت على القتل وسلب المساجد، واغتصاب الأعراض وهتك الحُرم، وموالاة الكافر، وبيننا وبينكم سيف الشرع.

ونحن ... نحن؛ شجاعة وفروسية وإقدامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت