فهرس الكتاب
يرجع إلى الحكم بما أنزل الله، ولا ينفعه أي اسم تسمى به ولا أي عمل من ظواهر أعمال الصلاة والصيام ونحوها.""
حاشية الشيخ حامد الفقى على فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد ص406
فإذا علمت ما سبق فاعلم أن دستورهم عظّم شأن هذه القوانين وجعلها أساس الحكم في الدولة
فعلى سبيل المثال: ذكرت مادة6 أن نظام حكمهم قائم على سيادة القانون
وذكرت مادة 64 أن لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص
مادة76: تخضع الدولة للقانون
وأكدت مادة 223 أن القوانين التى تم تشريعها خلال الحقبة العلمانية كلها ستبقى صحيحة ونافذة
"كل ما قررته القوانين واللوائح من أحكام قبل صدور الدستور يبقى صحيحا ونافذا بما لا يخالف أو يتعارض مع أحكام الدستور. ولا يجوز تعديلها ولا إلغاؤها إلا وفقا للقواعد والإجراءات المقررة في الدستور"
فأين شريعة الإسلام يا عباد الله؟!!
والشريعة التى نقصد ليست الحدود فحسب - على أهميتها -
فمن الشريعة الأخذ بنظام الاسلام في الاقتصاد ومنهج القرآن (وأحل الله البيع وحرم الربا) وقال تعالى لمن يتعامل بالربا (فأذنوا بحرب من الله ورسوله) فالنظام القائم حاليا كله على الربا ونحن في غنى عنه بل ان النظام الاسلامي هو ما سيحقق سعادة الناس ورخاءهم (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض)
ومن الشريعة الولاء والبراء بترك موالاة الكافرين وعدم مساندتهم على المسلمين وعدم تمييع الدين بدعوى الوحدة الوطنية وتلك الشعارات الزائفة