فهرس الكتاب
فلم تشترط مادة 136 التى تعرضت لصفات رئيس الدولة فيه الإسلام .. ولا حتى الذكورة!!
وقد سمعت بعض أعضاء اللجنة التأسيسية الواضعة للدستور يقول: لقد تعمدنا هذا وتجاهلنا هذين الشرطين عن قصد!!
فكيف لأغلبية ائتمنها الملايين من العوام المغرر بهم لوضع دستور إسلامى يجعل دين الله حاكما على أرض الله وبين عباد الله .. كيف لهم أن يرتكبوا جرما كهذا؟!!
أين هوية الدولة؟
لو حاز نصرانى في يوم من الأيام على شعبية كاسحة - وما أسهل صناعة النجوم والأبطال في هذا الزمان - و وخدع الناس بخطابه الجذاب أو اشتراهم بماله أو ضللهم بإعلامه .. أتسمحون له بالترشح للرئاسة؟
فماذا لو نجح؟
من يكون المسئول عن هذه الطامة وقتها؟ ألستم أنتم يا من وضعتم هذا الدستور العلمانى المشوه
أكنتم ترضون الله وتخشونه وأنتم تكتبون هذه المواد العلمانية أم ترضون الناس بما يسخط الله!!
أين شعاراتكم الإسلامية التى ضحكتم بها على الناس وأوصلتكم لهذه الكراسى؟
أى انهزام وخزى هذا الذى تعيشونه؟