كَرَمْيِهم بالكفر والنفاق، أو أنهم ارتدوا بعد الإسلام إلا نفرا قليلا منهم، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب في كفره؛ لأنه مكذب للقرآن. [1]
ثالثا: اتفق الفقهاء على كُفْر من استحلَّ سبّ الصَّحابة
ـ رضي الله عنهم ـ على الوجه المذكور في القسم الثاني من تحرير النزاع، أو اقترن بسَبِّه دعوى أن عليًّا ـ رضي الله عنه ـ إله، أو أنه كان هو النبي، وإنما غلط جبريل في الرسالة، أو إذا سبّ أحدهم من حيث هو صحابي، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره" [2] "
(1) -المصادر السابقة، وفتاوى السبكي 2/ 575،والإعلام بقواطع الإسلام (380) .نواقض الإيمان القولية (ص: 420) والموسوعة الفقهية الكويتية - وزارة الأوقاف الكويتية (26/ 316) وفتاوى موقع الألوكة (/ 1) حكم من سب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعقيدة أهل السنة في الصحابة لناصر بن علي (3/ 964) وفتاوى الشبكة الإسلامية (1/ 3986) سب ولعن الصحابة بين الكفر والفسق
(2) - الصارم المسلول على شاتم الرسول (586) ،وفتاوى السبكي 2/ 575،والرد على الرافضة (19،18) .شرح لمعة الاعتقاد للحازمي (16/ 21،بترقيم الشاملة آليا) وفتاوى الشبكة الإسلامية (1/ 3986) وفتاوى الشبكة الإسلامية (8/ 502) أقوال العلماء في حكم من سب الصحابة