الصفحة 18 من 34

وأما الشرك الأصغر

فلا يخلد صاحبه في النار ولكنه معرض للوعيد وصاحبه على خطر عظيم فلا تستهن به فما أكثر الواقعين فيه ممن يدعي العلم فضلا عن غيرهم من العامة وأشباههم وقد يترقى بصاحبه إلى الشرك الأكبر فيجب التحرز منه والحرص كل الحرص على تحقيق التوحيد.

والسير على منهاج خيار الأمة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وحققوا توحيدهم ولم يشوبوه بشرك ولا بدع الذين إمامهم ومقدمهم إلى رب العالمين محمد الأمين عليه صلاة وسلام إلى يوم الدين.

فإن الحرص على تحقيق التوحيد مما يباعد المؤمن عن الشرك أكبره وأصغره وقد خاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أصحابه من الشرك الأصغر فمن بعدهم من باب أولى أن يخافه على نفسه.

ففي مسند الإمام أحمد (5/ 428) بسند حسن عن محمود بن لبيد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء) .

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.

وأنواع الشرك الأصغر كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت