الصفحة 34 من 34

وهذا آخر ما كتبته فلله الحمد والمنة على ما يسر.

و أستغفر الله الكريم على ما يقع من الخطأ والزلل.

فلك أيها القارىء غنمه وعلى كاتبه غرمه.

فنسأل الله تعالى أن يهدينا الصراط المستقيم، وأن يمن علينا بجنات النعيم، وأن يجعل جميع أعمالنا خالصة لوجهه الكريم، وأن يغفر لنا خطأنا فإنه لا يسلم من الخطأ إلا من عصم الكريم، ولا عصمة إلا للأنبياء والرسل المصطفين. وحسبنا أننا قصدنا الحق وتحرينا الصواب.

وأعوذ بك اللهم ممن لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق، وليس لهم من العلم نور يفرقون به بين الحق والباطل، فجعلوا الباطل حقا، والحق باطلا، والسنة بدعة، والبدعة سنة.

وأعوذ بك اللهم ممن ضاق بالحسد والغل صدره فلم يستطع كتمه ولا دفعه، فلجأ إلى البهت والمسبة، ورمانا بالعظائم وكل قبيح، واجتهد بالتدليس والتلبيس على خفافيش الورى، رغبة في التكفير والتفسيق.

اللهم فعياذا بك من هؤلاء الحاسدين والبغاة المعتدين قل حياؤهم، وانطمس ورعهم، وقل دينهم، فكثر بهتهم وارتووا من الظلم والجهل فضاقت مذاهبهم وانقطعت مكايدهم وحيلهم، فاستراحوا إلى التكفير والتبديع مختلقين الأباطيل والأكاذيب.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وصلى الله وسلم على أفضل المصطفين محمد الذي ناله من الأذى ما لم ينل نبيا قبله فضلا عن سائر البشر وعلى آله وصحبه الطيبين الذين جاهدوا الكفار والمنافقين وأرغموا أنوف الحاسدين.

تم الفراغ من كتابة هذه الرسالة في شعبان

الموافق 10/ 8/1413هـ

القصيم - بريدة

بقلم / الفقير إلى الله

سليمان بن ناصر بن عبدالله العلوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت