أقول: ولا سبيل للخلق إلى معرفة الكنه والكيفية ولم يكلف الله عباده بمعرفة ذلك فيقف المسلم حيث جاءت به النصوص وما عدا ذلك لا يخوض به المسلم وليعلم أن الله تعالى (لََيس كمثله شي وهو السميع البصير) .
وقاتل الله أهل الباطل فما أدخلهم فيما لا يعنيهم وما لم يكلفوا بعلمه ومعرفته وما أبعدهم وأجهلهم وأضلهم عن معرفة ما أمروا بعلمه ومعرفته.