الصفحة 40 من 56

إخوان الشياطين) في (ص35) : (بقيت لي كلمة أخرى أهمس بها في أذن جماعة الإخوان أكان قيام الحلف المركزي بالمال والرأي دعوة إلى نصرة الدين أم غرس لبذور الفتنة) ؟ ولا ننسى أيضًا ما كتبه إسماعيل الشطي رئيس تحرير مجلة المجتمع في العدد رقم 476 في 15/ 4/ 1980/ تحت عنوان: (مدرسة ذيل بغلة السلطان) ذكر في بداية المقال تنافسًا نفاقيًا وقع أمام السادات بين (الباقوري) وبين قسيس نصراني كلاهما يريد أن يخترع أسلوبًا أفضل يقدمه بين يدي الحاكم وذكر ردود الباقوري عى سخرية أحزاب المعارضة من السادات فقال في الرد عليهم: (إن السلطان هو ظل الله في الأرض وظل الله في الأرض له حرمة ومهابة فلا يجوز المساس بالسلطان أو الإساءة إليه بكلمة حتى إن بعض الفقهاء قالوا: إذا كان السلطان يركب بغلة وذيل بغلة السلطان مقطوع فلا يجوز التهكم على ذيل بغلة السلطان فكيف بالتهكم على السلطان نفسه؟!!!) [1] هذه هي جماعة الإخوان، أما السلف فلا تجد منهم قاضيًا ولا وكيلًا للنيابة ولا ضابطًا للشرطة ولا أجازوا دخول البرلمانات الشركية ويرحم الله العلامة أحمد شاكر حين قال في (عمدة التفاسير) : (أفيجوز مع هذا لأحد من المسلمين أن يعتنق هذا الدين الجديد أو يجوز لرجل مسلم أن يلي القضاء في ظل الياسق العصري) . ومنها دخول البرلمان والمجالس النيابية والانخراط تحت راية الأحزاب العلمانية ومنها المطالبة بالمبادئ الشركية مثل الديمقراطية والوحدة الوطنية والقومية.

أم هذا عندكم من القشور لا أهمية له في جماعتكم؟ أم هؤلاء بلهاء؟ أم متخلفون؟ لأن العالم وصل إلى القمر وصنع وصنع ونحن ما صنعنا شيئًا ولا أدري هل منعهم الدين من الوصول إلى القمر؟ اللهم لا، وألف لا، فأقول: هؤلاء وصلوا للقمر وأتنم وصلتم للبرلمان فماذا؟ وكيف؟ ولم؟ وأنى؟ وإلى متى؟ وإلى أين؟ أخيرًا الديمقراطية دين كفري وأهلها مشركون الديمقراطية كفر محض الديمقراطية تشريع الجماهير أو حكم

(1) - وقال أيضًا مخاطبًا الذين يتغزلون بذيل البغلة: (ومن هؤلاء من يعلم ويقول إن التشريع حق من حقوق الله سبحانه وتعالى من ادعاه فقد ادعى الألوهية ومن ادعى الألوهية فقد كفر ومن أقر له بهذا الحق وتابعه عليه فقد كفر ومع ذلك مع علمه بهذه الحقيقة التي يعلمها من الدين بالضرورة فإنه يدعو للطواغيت الذين يدعون التشريع ممن حكم عليهم هو بالكفر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت