الصفحة 29 من 106

فبالله عليكم يا منصفون هل نحن من هؤلاء؟!!

هل كفرنا هؤلاء الحكام الطواغيت لأنهم زنوا؟! أم كفرناهم لأنهم سرقوا؟! أم كفرناهم لأنهم شربوا الخمر؟!!

هل رددنا أحاديث الشفاعة - التي نسأل الله العلي العظيم أن نكون من أهلها -؟!

هل قلنا بخلود أهل المعاصي في النار؟!

(سبحانكَ هذا بهتانٌ عظيم) [النور: 16]

قال الشيخ الإمام عمر عبد الرحمن - فك الله أسره - جوابًا على من اتهمه بالخارجية: موضوع الخوارج؛ الخوارج ما كفروا الحكام فقط، حتى أنك ترد علينا بحكاية الخوارج، الخوارج كفروا كل من يرتكب الكبيرة سواء كانوا من الحكام أو من المحكومين، فموضوع الخوارج مستبعد من موضوعنا. أهـ [شريط لقاء الشيخ عمر عبد الرحمن فك الله أسره مع الإذاعة العربية، الجزء الأول، دقيقة 41:35]

ب التكفير بالعموم.

قال أبو الحسن الأشعري رحمه الله: وزعمت الأزارقة أن من أقام في دار الكفر فهو كافر، لا يسعه إلا الخروج. أهـ [مقالات الإسلاميين (1/ 88) ]

ومن أقوالهم: إذا كفر الإمام كفرت الرعية الغائب منهم والشاهد. أهـ [المرجع السابق، ص (109) ]

وقال الدكتور عمر الأشقر في [الأضواء السَنِية ص12،13] : وقد استباحوا دِماءَ المسلمين وأموالهم وسَبَوْا نسائهم، وزعموا أنهم وحدهم على الإيمان. أهـ

فتأمل أيها القارئ كيف يُكفرون المجتمعات جملةً وتفصيلًا! ثم قارن فعلهم هذا وفعل الموحدين الذين لا يُكفرون إلا من كفره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالضوابط الشرعية.

ومن العجيب المريب أن أفراخ المرجئة في هذا الزمان يقولون عن أهل الحق: أنهم خوارج لأنهم يكفرون بالعموم! وإذا سألتهم عن ذلك قالوا: إنهم يكفرون جميع الحكام, وهذا تكفير بالعموم! نقول لهم: فرق بين من كفر من كفر بالله وإن كانوا كُثر، وبين من يكفر بالعموم بلا بينة ولا تثبت. ونحن بحمد الله لم نكفر إلا من كفر من الحكام بالبينات والبراهين. فلم نكفر - والعياذ بالله - أمير المؤمنين في بلاد خراسان الملا"محمد عمر"حفظه الله، ولا أمير المؤمنين في بلاد الرافدين الشيخ"أبو عمر البغدادي حفظه الله"... ولك أن تتأمل قول الإمام محمد بن إسحاق رحمه الله حين قال: ارتدت العرب عند وفاة رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت