إجماع الصحابة رضوان الله عليهم على أن المرتد إذا تاب لايُولّى أمرًا من أمور المسلمين حتى يُتأكد من حسن إسلامه و صدق توبته كما ذكر الإمام البخاري في صحيحه في قصة بزاخة (7221) (13/ 219) فتح الباري.
و نقل الإجماع أيضًا على ذلك الإمام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (35/ 65،157) فلا بد أن يتثبت من هذه التوبة المدعاة لا أن يكفر و هو رئيس و يتوب و هو رئيس، فهذه خيانة و تلبيس و خداع و توبة دبلوماسية سياسية لا أكثر و لا أقل و بالله تعالى التوفيق.