إنما أطلت الكلام عليك و أكثرت النقول في هذا المقام لأخلص إلى نتيجة خطيرة جدًا لا مفر منها و هي: مما لاشك عندي و لا ينبغي أن يشك فيها أحد من المسلمين ناهيك عن العلماء: كفر و ردّة هذه الحكومة الجديدة إن لم تتب إلى ربها توبة صحيحة في ميزان الشرع، و قبل ذلك فالواجب على المسلمين عمومًا و على الصوماليين خصوصًا جهادها كحكومة ردة كسابقتها فلا يجوز أن يغترّ الشعب الصومالي المسلم المجاهد بخطابات سياسية خرقاء و لا بشعارات براقة بلهاء، بل عليه أن يعتمد على الله سبحانه و يواصل جهاده في سبيل الدفاع عن الدين و الإسلام و المسلمين و بالله تعالى التوفيق.
كتبه/ أبو سلمان
حسان حسين آدم
التاريخ/ 17/صفر/1430هـ
الموافق: 12فبراير/2009م.