الصفحة 153 من 562

والتحيز، وهذا من ضلالهم وانحرافهم؛ فهم يشبهون أولًا، ثم يعطلون ثانيًا، ثم يشبهون ثالثًا.

هناك أمر واضح .. ما هو؟ إنكم لا تكثرون القراءة في العقيدة، أسئلة كثيرة لا تجيبون عليها وهي سهلة، فلا بد أن تكثروا القراءة، بالذات في كتب ابن تيمية وكتب ابن القيم؛ المجلد الخامس والسادس لابن تيمية من الفتاوى؛ لا يكفي أن يقرأهما طالب العلم مرة أو مرتين، يقرؤهما أكثر من مرة؛ لأجل أن يستفيد في مذاهب أهل السنة في هذا الباب، وكيفية الرد على أهل البدع، وما هي منطلقات أهل البدع في الاستدلال، وقد تقدم أن المعتزلة والأشاعرة يقدمون العقل على النقل في الاستدلال؛ و هذا سبب ضلالهم.

وأيضًا تقرؤون الكتب المهمة: (الصواعق) للإمام ابن القيم، طبع من الأصل أربعة مجلدات، والمختصر موجود ومتوافر، ينبغي لكل طالب علم أن يقرأه؛ مرة مرتين ثلاثًا أربعًا.

وتقرؤون كتاب «الرد على الجهمية» ، للإمام الدرامي والإمام ابن منده، وتقرؤون أيضا كتاب «المحجة» لقوام السنة الأصبهاني، وتقرؤون كتاب الشريعة للإمام للآجري، وتقرؤون كتاب «شرح أصول الاعتقاد لأهل السنة والجماعة» ، للإمام اللالكائي، وغيرها كثير من كتب أهل السنة المتفق على معانيها وكبير قدرها وعظيم منزلتها.

والبقية في تفسير هذه الآيات هو نفس تفسير الآية الأولى.

قوله جل وعلا في سورة يونس: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} ،وفي سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت