فهرس الكتاب
الرعد: {اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} ، قوله: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} في ذلك تفسيران للعلماء .. من منكم يعرفهما؟
طالب علم: التفسير الأول: {بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} فيه أنها ليست على عمد أصلا.
الشيخ: نعم، ما هناك عمد، بدليل أنكم لا ترونها؛ لا توجد عمد إذًا.
طالب علم: التفسير الثاني: أن هناك عمدًا ولكنها محجوبة عنكم
الشيخ: نعم، بغير عمد ترونها أنتم أي توجد عمد، ولكن لا ترونها أنتم، بينما هي مخلوقة بعمد، أي التفسيرين أصح؟
طالب علم: الأظهر هو التفسير الأول.
أي نعم، وهذا قول الجمهور؛ هذا الذي صار إليه الجمهور؛ بغير عمد ترونها: أي بدون عمد أصلا كما تشاهدونها؛ بدليل آخر من القرآن: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} إظهار لبيان العظمة، وأن خلق السماوات هو الخلق الأكبر بدليل أنه ليست هناك عمد.
وقوله جل وعلا: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} في سورة طه في إثبات اسم الرحمن، وفي إثبات العلو، وفي إثبات الاستواء؛ أهل السنة يثبتون ثلاثة معان من معاني العلو ... ما هي؟
طالب علم: علو الذات وعلو القدر وعلو الشرف.
نعم؛ علو الذات والقدر والشرف، صحيح، طيب .. الخلاف