الصفحة 159 من 562

الدول العربية والإسلامية تدرس في الحقيقة المذهب الأشعري أو المذهب الماتريدي.

باستثناء الجامعات التي في بلادنا تدرس العقيدة الواسطية أو الطحاوية.

حقيقة هذا يستدعي من العلماء وطلبة العلم بيان الحق؛ لأن طوائف من الناس يعتقدون أن المذهب الأشعري هو مذهب أهل السنة؛ فحين تقرأ في تفسير القرطبي رحمه الله على جلالة قدره وعظيم منزلته، وهو من الأشاعرة؛ إذا قال في تفسيره «قال أهل السنة» لا يقصد أهل السنة الذين تعرف؛ بل يقصد الأِشاعرة.

أبو بكر البغدادي في كتابه «الفرق بين الفرق» إذا قال: قال أهل السنة يقصد الأشاعرة، النووي كثيرا إذا قال: قال أهل السنة في شرح مسلم يقصد الأشاعرة، الحافظ ابن حجر وغير هؤلاء من الأئمة الكبار لهم قدرهم ومكانتهم وعلمهم وحفظهم، ولهم صولة وهيبة في قلوب أهل الإسلام يخفى عليهم مذهب أهل السنة من مذاهب أهل البدع. نعم ...

سؤال: بم نفسر قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ} ؟

الشيخ: قال جل وعلا: {حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ} : أي: قربت علاماتها وأشراطها؛ أي: بلغت الروح الحلقوم؛ فهذه الآية تفسر بالأحاديث والأدلة الأخرى؛ {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ} الروح: {الْحُلْقُومَ} وتفسر بالأدلة: لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت