فهرس الكتاب
{فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ} أي حين تستيقنون هذا النذير، حين تعصون الله - جل وعلا - تخالفون أمره وترتكبون نهيه.
بقيت آية المعية؛ قوله جل وعلا {وَهُوَ مَعَكُمْ} تكون مجموعة أفضل ... والله أعلم.
-طالب: هل ثبت شيء عن قصة"قِسّ النساء"؟
-لا؛ لم يثبت شيء في هذا؛ قصة قس النساء لم يثبت فيها شيء.
ننصح كل الإخوة بقراءة كتاب ابن الفيم"اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة و الجهمية"؛ كتابٌ عظيمٌ ومهم في الحديث عن العلو وعن الاستواء، وأقاويل الناس في ذلك؛ حتى أهل الجاهلية يثبتون العلو؛ كما قيل في شعر عنترة:
يا عبلُ أين من المنية مهربي ... إن كان ربي في السماء قضاها
هذا جاهليٌّ يثبت علو الله على خلقه؛ ومع هذا الجهمية يكابرون في ذلك؛ منهم من يقول: هذا مجازٌ. هؤلاء الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ كُلُّ هؤلاء لا يثبتون علوَّ الله خلقه؛ فلذلك هؤلاء فراعنة هذه الأمة؛ لأن من لم يثبت العلو ليس له إيمان سوى إيمان فرعون الذي يقول لموسى: {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا} ؛ فالعلو ثابتٌ بالفطرة، ثباتٌ بالأدلة الواضحة الجلية، وأنَّ الله جل وعلا فوق سماواته مستوٍ على عرشه، وهذا موجود عند أهل الجاهلية، وفي أقاويلهم ونحو ذلك ....