الصفحة 180 من 562

الإباضية الأصل فيهم خوارج؛ يكفِّرون بمطلق الذنوب؛ لكنهم في الأسماء والصفات جهمية، ويوجد كتاب مفتيهم"الخليلي"؛ اسمه"الحق الدامغ"عنوانه هكذا؛ هذا كله على مذهب الخوارج، والجهمية؛ فهم في الحقيقة في التنظير خوارج، في العمل مرجئة؛ فاختلط مذهبهم؛ الأصل في الأوائل: أن الخارجي لا يكون مرجئًا أبدًا؛ والمرجئي لا يكون خارجيًا، الخارجي لا يكون مرجئًا كما في عصرنا الآن؛ ففي هذه المسألة من ينادي بذمِّ الخوارج؛ بلا شك أن الخوارج يُذمُّون، وينبغي البعد عنهم والضرر؛ منهم ومن عشيرتهم؛ لكن بعض الناس يصف الآخرين بما يقارب من الحق، صار خلط في القضية؛ لكنه يسبّ الخوارج ويذم الخوارج وطلبة العلم و نحو ذلك، في نفس الوقت هو عنده مشكلة مع الآخرين؛ فما هناك ضوابط الآن وموازين واضحة؛ يعني أصبحت الآن الديانة في الناس قليلة؛ وبالتالي تتلاعب بهم الأهواء.

فائدة

-عندي كتب قرأتها من قبل، وأريد أن أعيد قراءتها، وكتب لم أقرأها بعد فهل الأفضل أن أعيد قراءة ما قرأته، ثم أبدأ في الجديد أو أجمع بينهمافي وقت واحد؟

-الشيخ: القراءة تختلف بين شخصٍ ذكيٍ فهيم؛ حين يقرأ الكتاب يفهمه ويحفظه؛ فمثل هذا حين يقرأ الكتاب ويفهمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت