الصفحة 181 من 562

ويستوعبه ينتقل إلى غيره، ولكن يبقى أن بعض الكتب في حاجةٍ إلى قراءةٍ أكثر من مرةٍ؛ لأهميتها وفوائدها؛ كمؤلفات ابن تيمية، ومؤلفات ابن القيم؛ هذه بحاجةٍ إلى قراءةٍ أكثر من مرة؛ فإذا دعت الحاجة إلى قراءة الكتب أكثر من مرة، فلا حرج أن تؤخر مثلًا قراءة كتب ابن عبد البر وكتب ابن حزم وكتب بعض الأئمة لأجل هذه الكتب؛ لكثرة فوائدها؛ ولاستيعابها جميع مذاهب الأئمة الأربعة ومذاهب الناس وغير ذلك؛ فالإنسان يحرص كل الحرص على أن يكون موسوعةً علميةً متنقلة، ويسأل الله - جل علا -الفتح، العلم فتحٌ من الله - جل وعلا -.

والعلم يدخل قلب كل موفَّق ... من غير بوابٍ ولا استئذان

ويرده المحروم بالخذلان ... لا تُشقنا اللهم بالحرمان

فما عند الله قريب، وما عند المخلوق بعيد

ولو سئل الناس التراب لأوشك ... إذا قيل هاتوا أن يملوا و يمنعوا

ولكن الله حين تتأخر عن سؤاله يغضب عليك.

والله يغضب إن تركت سؤاله ... وبُنيُّ آدم حين يُسألُ يَغْضب

فلذلك يسأل الإنسان الله الفتح، يسأل الله العلم، يسأل الله البصيرة، ويُحسن قراءة الكتب، ويسألُ الله - جل وعلا - السداد والتوفيق، المعونة.

-ما حكم من يطلب من الاسم"عليّ"ويدعوه؟

-هم ينادون عليًا ويسألون عليًَّا:"يا عليِّ اغفر لي، يا عليّ ارحمني."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت