الصفحة 182 من 562

-فما حكم من يدعو عليَّا على أنه اسم من أسماء الله؟

-ما معنى أن"عليّ"اسم من أسماء الله؛ هم يدعون عليَّا؛ فرْقٌ بين المسألتين؛ فأن تَلقي شخصًا يقول:"اللهم أنت العليُّ"فهو يَعني الله فلا يُشتبه فيه؛ أما حين يقول:"يا عَليّ يلبس عن الناس"، وإذا أوقف قال: أنا أقصد الربّ. فهذا مُلَبِّسٌ؛ الرب العليّ

-ماذا يفعل من يقرأ في الكتب ولكنه لا يعي كلّ ما يقرأ؟

-إذا كان عنده مثلًا قلة حكم أو وعك في الفهم، أو قلة الوقت، فجدير في حقه أن تكون هناك دراسة في بعض الأبواب؛ لأهميتها؛ حتى يَستوعبها ويتقنها ويضبطها، وهذا في الحقيقة أفضل بكثير من أن يتخبَّط قراءةً في الكتب وهو لا يستوعب أو لا يُفهم؛ ما دام الوقت عنده قليل أو الفَهْم أو الحفظ؛ فبالتالي كونه يركز أهم من كونه يقرأ كل يومٍ في كتاب فيكون كالمنبَتّ؛ لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى؛ لا، كونه يركز ويفهم ويستوعب هذا جميلٌ وجيد، والزُّهْري يقول - رحمه الله تعالى: العلم تُعطيه كُلَّلك فيعطيك بعضه؛ فكيف بنا الآن ونحن لا نُعطي العلم إلا في وقت الفراغ، ومع ذلك وقت الفراغ يغيب تارةً ويحضر تارةً أخرى؛ هذا العلم شريف ولا يناله إلا الشرفاء

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم

-ما تعريف الحديث الصحيح و الضعيف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت