الصفحة 198 من 562

(مع الذين اتقوا) فيه الألوهية، ما معنى ذلك؟ أنهم يفردون الله بأفعالهم لا يعبدون معه غيره بمعنى يوحدون الله -جل وعلا-، {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} أين إثبات الأسماء والصفات؟

في قوله -جل وعلا- {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا} مع الذين اتقوا بالحفظ و النصر والتأييد، ولذلك قال الله -جل وعلا- في الحديث القدسي الذي رواه البخاري: «من عادى لي وليًا» يسمى هذا بحديث الولي، رواه البخاري من طريق من؟

من طريق مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ حَدَّثَنِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله -جل وعلا-قال: «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب» .

ما معنى الحرب هنا؟

معنى إعلان الحرب أي أن الله -جل وعلا- يفتك به ويبطش به مثلما قال الأخ، إذن نأخذ من هذا أن من عادى أولياء الله فقد آذن الله بالمحاربة، ومن نشر الفساد في الأرض فقد آذن الله بالمحاربة، لأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت