الصفحة 81 من 562

إبراهيم الخوزي وهو متفق على ضعفه، وليس في الباب دليل احتجوا به سوى الحديث السابق الذي اتفق على معناه أهل السنة.

قوله جل وعلا: {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ} للصبر ثلاث مراتب:

النوع الأول: صبر على طاعة الله.

النوع الثاني: صبر عن فعل المعاصي.

النوع الثالث: صبر على الأقدار المؤلمة؛ من الأمراض ونحوها.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُو} وقال تعالى: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} ، {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} ، {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .

قوله: {لِحُكْمِ رَبِّكَ} فيه إثبات صفة الحكم لله - جل وعلا - قال تعالى: {إن الحكم إلا لله} نقول معنى الحكم هنا بمعنى القدر أي اصبر لقضاء ربك.

وحكم الله نوعان:

النوع الأول: حكم قدري.

النوع الثاني: حكم شرعي ديني، قوله {فإنك بأعيننا} يثبت من ذلك صفة العينين لله - جل وعلا - ولازم هذا يكون بمرئى من الله وحفظ وكلاءة ونصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت