1 -ما أخرجه البخاري (587) من طريق محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حمران بن أبان يحدث عن معاوية رضي الله عنه قال: إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها، ولقد نهى عنها. يعني الركعتين بعد العصر.
2 -وقال البخاري (5932) : حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه عام حج وهو على المنبر وهو يقول - وقد تناول قصة من شعر كانت بيد حرسي: أين علماؤكم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذا ويقول: «إنما هلكت بنو إسرائيل حين اتخذ هذا نساؤهم» .
وأخرجه مسلم في «صحيحه» (2127) .
3 -وأخرج أحمد (4/ 96) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن عطاء بن أبي الخوار أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن يزيد ابن أخت نمر يسأله عن شيء رآه منه معاوية في الصلاة؟ فقال: نعم، صليت معه الجمعة في المقصورة، فلما سلم قمت في مقامي وصليت. فلما دخل أرسل إلي، فقال: لا تعد لما فعلت، إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تتكلم أو تخرج، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر بذلك، لا توصل بصلاة حتى تخرج أو تتكلم.
وأخرج مسلم (883) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن عطاء به.
4 -وأخرج الإمام أحمد في «المسند» (4/ 100) قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري حدثنا حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز، قال خرج معاوية فقاموا له فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سره أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار» .
وأخرجه الترمذي (2755) من طريق قبيصة عن سفيان عن حبيب به. وقال: هذا حديث حسن.
وقال الإمام أحمد في «مسنده» (4/ 93) : حدثنا إسماعيل حدثنا حبيب بن الشهيد عن أبي مجلز أن معاوية دخل بيتا فيه ابن عامر وابن الزبير، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير، فقال معاوية: اجلس، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سره أن يمثل له العباد قياما، فليتبوأ بيتا في النار» .
ورواه في موضع آخر (4/ 91) عن محمد بن جعفر عن شعبة عن حبيب بنحوه.