الصفحة 81 من 128

وقد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس ما يشهد لصحة معناه، وهو قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المشار إليه، بعد سؤاله عن سبب صوم اليهود له: «فأنا أحق بموسى» ، وقوله: صلى الله عليه وسلم «فنحن نصومه تعظيمًا له» .

الثاني والعشرون: حديث: «لا تنقطع الهجرة» رواه عنه أبو داود، ولم يصح عنه، قال الخطابي: في إسناده مقال، وله شاهد رواه النسائي عن عبد الله بن السّعدي.

الثالث والعشرون: حديث النهي عن لباس الذهب إلا مقطعًا، رواه عنه أبو داود، وله شاهد عن جمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه النسائي.

الرابع والعشرون: النهي عن المغلوطات، قال الخطّابي: الأغلوطات.

ولم يصح عنه، في إسناده مجهول، مع أنّ أبا السّعادات ابن الأثير، روى في «جامع الأصول» له شاهدًا عن أبي هريرة.

وفي البخاري عن أنس: «نهينا عن التكلف» ، وهذا يشهد لمعناه.

الخامس والعشرون: حديث الفصل بين الجمعة والنافلة بعدها بالكلام أو الخروج، رواه عنه مسلم.

وله شاهد في البخاري ومسلم عن ابن عمر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وروى أبو داود عن أبي مسعود الزرقي نحو ذلك في حق الإمام.

السابع والعشرون [1] : حديث: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا الشرك بالله وقتل المؤمن» ، رواه عنه النسائي.

وله شاهد عن أبي الدرداء رواه أبو داود، وله شاهد في كتاب الله تعالى.

الثامن والعشرون: رواه عنه أبو داود حديث: «اشفعوا تؤجروا» وهو حديث معروف، رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى، وفي القرآن ما يشهد لمعناه، وهو مجمع على مقتضاه.

(1) كذا في الأصل، وسقط ذكر الحديث السادس والعشرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت