وبه قال: حدثنا سعيد أن معاوية قضى عن عائشة ثمانية عشر ألف دينار.
18_ وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه» (2/ 479) : حدثني العباس قال: أخبرني أبي قال: سمعت الأوزاعي قال: كان معاوية بن أبي سفيان أول ما اعتذر إلى الناس في الجلوس في الخطبة الأولى في الجمعة، ولم يضع ذلك إلا لكبر سنه وضعفه.
19_ وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه» (3/ 373) : أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان أبنا عبدالله بن جعفر ثنا يعقوب بن سفيان ثنا سليمان ثنا عمر بن علي بن مقدم عن هشام بن عروة عن أبيه قال: دخلت على معاوية فقال لي: ما فعل المسلول؟ قال: قلت: هو عندي. فقال: أنا والله خططته بيدي، أَقْطَعَ أبو بكر الزبير - رضي الله عنه - أرضًا، فكنت أكتبها، قال: فجاء عمر، فأخذ أبو بكر مني الكتاب فأدخله في ثني الفراش، فدخل عمر - رضي الله عنه -، فقال: كأنكم على حاجة؟ فقال أبو بكر - رضي الله عنه: نعم. فخرج، فأخرج أبو بكر الكتاب فأتممته.
20 _ قال أبو داود في «سننه» (2753) : حدثنا حفص بن عمر النمري حدثنا شعبة عن أبي الفيض عن سليم بن عامر - رجل من حمير - قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، فجاء رجل على فرس - أو برذون - وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر، فنظروا، فإذا عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية، فسأله، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء» . فرجع معاوية.
ورواه أحمد (4/ 111) والترمذي (1580) وقال: حديث حسن صحيح ا. هـ.
ولكن قال أبو حاتم - كما في «المراسيل» لابنه (310) : سليم بن عامر لم يدرك عمرو بن عبسة.
21_ وقال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (1/ 199) : حدثني عبدالرحمن بن إبراهيم عن الوليد بن مسلم عن خالد بن يزيد عن أبيه: أن أبا الدرداء كان يلي القضاء بدمشق، فلما حضرته الوفاة، قال له معاوية: من ترى لهذا الأمر؟ قال: فضالة بن عبيد، فلما مات أرسل معاوية إلى فضالة فولاه القضاء، فقال له: أما أني لم أحبك بها، ولكني أستترت بك من النار، فاستتر.