والطامة الكبرى؛ أن بعض البلاد التي يكثر فيها السب، صارت مخالطة السابين ومساكنتهم والتعامل معهم بلاء عاما، فقد يسمعه المرء في بيته من أبيه وأمه وإخوانه، ويسمعه من سائق الأجرة، وفي المتاجر والشوارع والمؤسسات.
فعلى المرء أن ينكر حسب استطاعته وقدرته، وأن يتجنب الاستئناس بمخالطتهم، فإن ذلك يورث اعتياد القلب على ذلك واستهانته يوما بعد يوما به، وعدم استشعار خطورته وفظاعته.
ونسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد، يعز فيه أهل الطاعة، ويذل أهل المعصية، ويؤمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر.
والله تعالى أعلم