وفي نفس الوقت هناك العديد من العلماء ممن قدموا تعاريف شاملة لتنمية الموارد البشرية، فمثلًا يرى توفيق ان تنمية الموارد البشرية هي عبارة عن"كل جهد علمي منظم يبذل من أجل تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية التي تمتلكها المنشأة، وبما يضمن الارتقاء بالمستوى المهاري و المعرفي للعنصر البشري من الوضع الحالي إلى الوضع المستهدف و بصورة مستمرة (توفيق، 1994: 133) ، ويرى أيضا أن تنمية الموارد البشرية بمعناها العام هي"مساعدة العاملين على مواجهة التحديات التي تخلقها التطورات التكنولوجية وغيرها من أنواع التطور في بيئة العمل، وتستهدف أيضًا معاونتهم على التكيف إزاء المتطلبات الجديدة لتحقيق مستويات الأداء المطلوبة للبقاء والحفاظ على القدرة التنافسية." (توفيق، 1996:40) ."
في حين يعرف الحمداوي (2004) تنمية الموارد البشرية على أنها هي"مجموع الأفراد والجماعات التي تكون المؤسسة في وقت معين، ويختلف هؤلاء الأفراد فيما بينهم من حيث تكوينهم، خبراتهم، سلوكهم، اتجاهاتهم، وطموحهم كما يختلفون في وظائفهم، مستوياتهم الإدارية وفي مساراتهم الوظيفية".
وتعرف عملية تنمية الموارد البشرية على أنها أنشطة إدارة الموارد البشرية المصممة لتنمية المهارات، والإتجاهات (المواقف) ، ونحو ذلك، الخاصة بالعاملين بالمؤسسة والتي تكوِّن جزءًا من المفهوم الشامل لإدارة الموارد البشرية. وهي تضع أهمية على أنشطة التدريب، كما تغطى جوانب أخرى مثل التدرج الوظيفي Career ودوران العمل job rotation.
ويرى عبد المجيد (2004) أنه ولتعريف تنمية الموارد البشرية لابد من الإشارة الى عدد من الأبعاد يرتكز عليها محور تنمية الموارد البشرية؛ منها:
أ- تنمية القدرات البشرية عن طريق انتهاج أساليب التعلم والتدريب وزيادة القدرة على العمل والإنتاج عن طريق الرعاية الصحية.