فهرس الكتاب
1.إن أسماء الإشارة في اللغتين العربية والإنجليزية تكاد تتقارب في مخارج أصواتها الحاملة لمعنى الإشارة.
2.إن الصلة بين اللفظ ومدلوله أو بين أصوات اسم الإشارة ودلالته على المشار إليه محققة إلى حد ما في اللغتين.
3.إن أسماء الإشارة في اللغتين هي من المبنيات، باستثناء المثنى في العربية الذي لا يوجد في الإنجليزية ما يقابله لاقتصارها على المفرد والجمع.
4.إن أسماء الإشارة في اللغتين تدل على القريب والبعيد، في حين انفردت العربية بالدلالة على حال التوسط إليه. كما اختصت العربية بزيادة أصوات معينة على مبنى اسم الإشارة للدلالة على حال المشار إليه في قربه وتوسطه وبعده، وتتناسب تلك الدلالة مع مخرج الصوت الرائد على مبنى الكلمة وفقًا للقاعدة التي تقول: إن الزيادة في المبنى تدل على زيادة في المعنى.
5.تتفق اللغتان في استعمال أسماء الإشارة في مواقع مختلفة من الجملة، فقد تأتي في أول الجملة أو وسطها أو آخرها حسب الوظيفة النحوية لاسم الإشارة.
6.إن أسماء الإشارة في اللغتين هي كلمات مبهمة تحدد كامل دلالتها من خلال السياق الذي تقال فيه حسيًا أو معنويًا، تذكيرًا أو تأنيثًا، إفرادًا أو تثنية أو جمعًا.
7.إن التقارب بين اللغتين في أصوات أسماء الإشارة واستعمالاتها ودلالاتها يمكن توظيفه للتسهيل على الناطقين بإحدى اللغتين لتعلم اللغة الأخرى.
8.إن قدرة الله عز وجل تتجلى في هذا التقارب بين هاتين اللغتين في استعمال أسماء الإشارة وعلاقة أصواتها بدلالاتها.
9.يمكن اتخاذ هذا البحث أنموذجًا يمكن تطبيقه على كثير من اللغات الإنسانية الأخرى لبيان مدى اتفاقها في اختيار بعض الأصوات والكلمات وتوظيفها للدلالة على أشياء معينة.