الصفحة 8 من 37

اسم الإشارة هو الاسم الذي عين مدلوله تعيينًا مقرونًا بإشارة حسية أو معنوية إليه، وبعبارة أخرى هو كلمة تشير إلى شخص أو شيء معين بواسطة إشارة حسية باليد أو نحوها، إذا كان المشار إليه حاضرًا ومرئيًا، أو بإشارة معنوية، إذا كانَ المشار إليه معنى، أو ذاتًا غير حاضرة.

تنقسم أسماء الإشارة في اللغة العربية حسب المشار إليه إلى قسمين: القسم الأول يقوم على معرفة المشار إليه من حيث كونه مفردًا أو مثنى أو جمعًا، مع مراعاة التذكير والتأنيث والعقل وعدمه في كل ذلك. فأسماء الإشارة الخاصة بالمفرد المذكر وما في حكمه هي: ذا - ذاء - ذائه - ذاؤه - ذلك، وكذلك المفرد المؤنث وما في حكمه وتبدأ بالذال أيضًا وهي: ذي - ذِهْ - ذِهِ - ذهي - ذات، ومنها ما يبدأ بالتاء نحو: تي - تا - تِهْ - تِهِ - تهي.

وأما اسم الإشارة المختص بالمثنى المذكر هو ذان (رفعا) - ذين (نصبًا وجرًا) . واسم الإشارة المختص بالمثنى المؤنث هو تان (رفعا) - تين (نصبًا وجرًا) .

أما اسم الإشارة المختص بجمع المذكر والمؤنث هو اسم واحد أولاء بالألف الممدودة على الأكثر وأولى بالألف المكسورة وهو قليل.

والقسم الثاني من أمساء الإشارة يقوم على معرفة المشار إليه من حيث كونه قريبًا أو متوسطًا أو بعيدًا. فأما أسماء الإشارة للقريب فهي كل الأسماء السابقة الموضوعة للمفرد والمثنى والجمع تذكيرًا وتأنيثًا، أو مع إضافة هاء التنبيه في أولها دون اختلاف أو زيادة في الحركات أو الحروف.

وأما أسماء الإشارة الدالة على حال التوسط للمشار إليه فهي بعض الأسماء السابقة بشرطين:

أولهما أن يزاد في آخر كل اسم منها الحرف الدال على التوسط وهو كاف الخطاب الحرفية (ذاك) ، وليست ضمير الخطاب.

ثانيهما أن لا تتصل الكاف الحرفية بلام البعد قبلها (فيقال ذاك ولا يقال ذلك أو تلك) .

وأما أسماء الإشارة التي تلحق الكاف بآخرها فهي لا تقتصر على الأسماء الخاصة بالمفرد المذكر بل تشمل المفرد والمثنى والجمع نحو (ذاك المكافح محبوب) ، (ذانك المكافحان محبوبان) ، ومنه قوله تعالى: اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت