ولاّه المناصب الكبار، مثل: تدريس المنصوريّة، وجامع الحاكم، والكُهَارِيّة [1] .
لازم تقيّ الدين السُّبكيّ الاشتغال، والتصنيف، والإفتاء، فقد صنّفَ نحو مائةٍ وخمسين كتابًا مطوّلًا ومختصرًا [2] .
وسأكتفي- هنا - بذكْر مؤلّفاته التي ألَّفها في فروع اللّغة العربيّة، وهي:
1. (أَحْكام كُلّ وما عليه تَدُلّ) [3] .
2. (بيان حُكم الرَّبط في اعتراضِ الشَّرْط على الشَّرْط) .
3. (الإقناع في الكلام على أنّ لَوْ للامتناع) [4] .
أو: (كَشْف القِناع في إِفَادة لَوْ للامتناع) .
4. (وشْيُ الحُلَى في تأكيد النفي بلا) .
5. (الاتِّساق في بقاء وَجْه الاشْتقاق) .
6. (أمثلة المشْتَقّ) وهي أُرْجوزةٌ [5] .
أو: (لمعة الإشراق في أمثلة الاشتقاق) .
(1) ينظر: أعيان العصر 3/ 421، 424 - 426، وطبقات الشافعيّة 10/ 168. وانظر: الدرر الكامنة 3/ 135، وبغية الوعاة 2/ 177، وطبقات المفسرين 1/ 417.
(2) للتعرّف على مصنّفات تقيّ الدين السُّبكيّ (رحمه الله) ينظر: طبقات الشافعيّة 10/ 307 - 315، وأعيان العصر 3/ 429 - 434، والوافي بالوفيات 21/ 167، وحسن المحاضرة 1/ 278، وبغية الوعاة 2/ 177، وطبقات المفسّرين 1/ 419، وهديّة العارفين 1/ 721، والأعلام 4/ 302، ومعجم المؤلفين 7/ 127.
(3) نُشر بتحقيق الدكتور جمال مخيمر، ط 1، 1406 هـ.
(4) أوردها تاج الدين السُبكيّ مختصرةً في طبقات الشافعيّة 10/ 277 ـ 280.
(5) وردت الأرجوزة بتمامها في طبقات الشافعيّة 10/ 186 ـ 190.