فهرس الكتاب
الكُتب والمسانيد، وخرَّج وانتقى على كثيرٍ من شيوخه [1] .
تلقّى تقيّ الدين السُّبكيّ علومَه على يد كوكبةٍ من علماء عصره ممّن أدركهم في القاهرة، والإسكندريّة، والشّام، والحجاز، ومن أبرز شيوخه الذين أخذ عنهم العلم:
1.والده أبو محمد زين الدين عبد الكافي بن عليّ السُّبكيّ (735 هـ) ، حدّث بالقاهرة، والمحلّة، ومكةَ، والمدينة، درس عليه تقيّ الدين الفقه في صغره [2] .
2.أبو عبد الله تقيّ الدين محمد بن أحمد بن عبد الخالق الشافعيّ (725 هـ) ، المشهور بالصائغ، كان يَدْري القراءاتِ وعللَها، وتفاصيل إعرابها وجملها، ويعرف غوامض توجيهها وخوافيها، قرأ عليه تقيّ الدين السُّبكيّ القراءات [3] .
3.أبو محمد الحسن بن عبد الكريم بن فتح الغماريّ المالكيّ (712 هـ) ، المشهور بسبط زيادة، كان إمامًا، مقرئًا، مجوّدًا، سمع (الشاطبّية) و (الرائيّة) من أبي عبد الله القرطبيّ تلميذ الشاطبيّ، وتفرّد بمرويّاته، رواهما عنه تقيّ الدين السُّبكيّ [4] .
4.علم الدين عبد الكريم بن عليّ بن عمر الأنصاريّ العراقيّ (704 هـ) ، كانت له مشاركةٌ في فنونٍ عدّةٍ، وله اختصاصٌ بتفسير الزمخشريّ، قرأ عليه السُّبكيّ التفسير [5] .
(1) ينظر: أعيان العصر 3/ 423، وطبقات الشافعيّة 10/ 144 - 147 بتصرفٍ، وطبقات الإسنويّ 2/ 75.
(2) ينظر: أعيان العصر 3/ 131، والدرر الكامنة 2/ 396، وشذرات الذهب 6/ 110.
(3) ينظر: الوافي بالوفيات 2/ 146، وأعيان العصر 4/ 250، وغاية النهاية 2/ 65، والنجوم الزاهرة 9/ 266.
(4) ينظر: أعيان العصر 2/ 199، والدرر الكامنة 2/ 19، وغاية النهاية 1/ 217.
(5) ينظر: الوافي بالوفيات 19/ 95، وأعيان العصر 3/ 138، والدرر الكامنة 2/ 399.