21. (الحِلْم والأَنَاه في إِعْرَابِ قَوْلِهِ تَعَالَى: غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه) وهي موضوع الدراسة والتحقيق.
وفاته:
تُوفي تقيّ الدين السُّبكيّ بجزيرة الفيل على شاطئ النّيل ليلة الاثنين المسفرة عن ثالث جمادى الآخرة سنة (756 هـ) بظاهر القاهرة، وقد أكمل ثلاثًا وسبعين سنةً، ودخل في الرابعة أشهرًا، ودُفن بمقابر الصُّوفيّة خارج باب النّصر، تغمده الله برحمته ورضوانه، وأسكنه فسيح جنانه [1] .
(1) ينظر: طبقات الشافعيّة 10/ 315، 316. وانظر: ذيول العبر 4/ 168، وطبقات الشافعيّة للإسنويّ 2/ 76، والبداية والنهاية 14/ 264، وحسن المحاضرة 1/ 279.