53 -للمزيد من المعلومات حول أعمال المجامع، أنظر:
-مجموعة القرارات العلمية في خمسين عاما، محمد شوقي أمين وإبراهيم الترزي، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، القاهرة 1984.
-د/ شوقي ضيف، تيسير تعليم النحو قديما وحديثا، مع نهج تجديده، ص 39 - 48.
54 -واضح أن التصور الحديث لمشكلة تبسيط النحو تختلف تماما عن التصور القديم.
55 -د/ مهدي المخزومي، في النحو العربي نقد وتوجيه، ص 15.
56 -يرى ويليام فرنسيس ماكي (W.F. Mackey) الباحث اللساني المعروف أن توجه كل طريقة لتعليم اللغات، وأسلوب تعليم لغة معينة يتأسسان على نوع الفكرة التي يملكها الدارسون عنها. فإذا كانت إحدى الطرق مستوحاة من فكرة أن اللغة عبارة عن لائحة من الكلمات، فإنها لن تكون بالطبع متشابهة مع طريقة مستوحاة من فكرة أن اللغة عبارة عن نظام. انظر:
57 -من البيداغوجية إلى الديداكتيك، دراسة وترجمة د/ رشيد بناني، الحوار الأكاديمي والجامعي، ط 1 الدار البيضاء، 1991، ص 39.
59 -محمد صاري، التمارين اللغوية، دراسة تحليلية نقدية، رسالة ماجستير مخطوط، جامعة عنابة، الجزائر 1991، ص 31.
60 -د/ عيسى الشريفوني، اعتبارات نظرية وتطبيقية في تدريس القواعد لمتعلمي العربية من غير الناطقين بها، المجلد 18، العدد 2، 1998، ص 47.
61 -د/ عبد الرحمن الحاج صالح، الأسس العلمية واللغوية لبناء مناهج اللغة العربية في التعليم ما قبل الجامعي، مجلة اللغة العربية، المجلس الأعلى للغة العربية، العدد 03، الجزائر 2000، ص 118.
63 -يتمثل هذا النموذج المثالي في اكتساب الطفل لغة المنشأ مع جهله التام بالقواعد، ومع أن بعض طرائق تعليم اللغات تحاول أن تستثمر هذا النموذج في تعليم اللغة للناطقين ولغير الناطقين بها، إلا أنها لا يمكن أن تعيد صورة ذلك التعلم بحذافيره - وخاصة عند الكبار - فهناك موانع تطورية، وذهنية، ونفسية وعملية ... تحول دون ذلك. د/ عيسى الشريفوني، المرجع السابق، ص 46.
64 -د/ نايف خرما ود/ علي حجاج، اللغات الأجنبية تعليمها وتعلمها، عالم المعرفة، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت 1988، ص 242 - 243.