الصفحة 20 من 22

المؤثرات الصوتية التي تحكي وتصور لنا مكانا ما، مثل أزيز وإقلاع الطائرات، وصوت المذيعة عن بعد بموعد وصول الطائرة، وكذلك أصوات الجماهير، هذه المؤثرات كلها تجعلنا نتخيل المطار وما يكتظ به من جمهور، وهناك المؤثرات الصوتية التي تصور لنا زمانا معينا، أو فصلا من فصول السنة كالشتاء، وذلك مثل صوت الرعد والرياح وهطول الأمطار.

وقد يتعدى أثر المؤثرات الصوتية ما تقدم، إلى تصوير حالات نفسية لشخصيات التمثيلية، كصوت الرعد مثلا لتصوير حالة الغضب، أو صوت هديل الحمام للتعبير عن الارتياح النفسي .. وعموما فإن مجال الموسيقى والمؤثرات الصوتية المتنوعة مجال رحب وخصب وفسيح بالنسبة للمخرج الإذاعي، وعلى الرغم من خصوبته فإن الاختيار منه يجب أن يكون بدقة وحذر، بحيث تأتي الاستعمالات الموسيقية والمؤثرات الصوتية في أماكنها المناسبة، وبقدرها المؤثر، دون أن تطغى على صلب التمثيلية نفسها، فإذا تمكن المخرج من ذلك كانت موسيقاه ومؤثراته الصوتية عاملا هاما من عوامل نجاح التمثيلية الإذاعية، وبعد اختيار الموسيقى والمؤثرات الصوتية بالإضافة إلى انتهاء المخرج من التدريبات الفنية للممثلين، يدخل المخرج مرحلة التنفيذ والتسجيل النهائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت