فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 151

يريد بـ"ذا"أن ألف التأنيث المقصورة إذا كانت رابعةً في اسم ساكن الثاني كحُبْلى، جاز فيه وجهان؛ أحدهما الحذف فتقول: حُبْلِيّ، والثاني: قلبها واوًا فتقول: حُبْلَوِيّ [1] .

وليس في كلام الناظم ترجيح أحد الوجهين على الآخر. وهما ليسا على حدٍّ سواء، بل الحذف هو المختار [2] وقد صرَّح به في شرح العمدة فقال: والحذف فيما سكن ثانيه مختار [3] وكذا في الكافية الشافية إذ قال:

وألف الساكن عينا تنقلب ... ك"حبلوي"وسقوطها انتخب [4]

وعليه فكان الأحسن أن يقول هنا:

.... تحذف إذن، وقلبُها واوًا حسن [5]

ورُدَّ بأن قوله بعده: ... * وللأصليِّ قَلبٌ يُعْتَمَى*

(1) (الحذف تشبيها بتاء التأنيث لزيادتها، والقلب تشيها بألف"ملهى". التصريح 5/ 192.) .

(2) (انظر: توضيح المقاصد 5/ 123، أوضح المسالك 4/ 332، شرح المكودي 213، شرح الأشموني 4/ 178، وإنما رجح الحذف لأن شبهها بألف التأنيث أقوى من شبهها بالمنقلبة عن أصل. التصريح 5/ 192.)

(3) (شرح عمدة الحافظ 2/ 885.) .

(4) (شرح الكافية الشافية 4/ 1929.) .

(5) (انظر: شرح الأشموني 4/ 178.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت