فهرس الكتاب
وابن مالك ذكره في باب الصفات، وأجاز فيه الوجهين، ونصّ على أنهما مسموعان من العرب [1] .
من أجل ذلك قيل: كان التعبير السالم من الإيهام الأوفق بمراده أن يقول:
وَإِنْ تَكُنْ عَيْنًا لِ"فُعْلَى"وَصْفا ... فَذَاكَ بِالْوَجْهَيْنِ عَنْهُمْ يُجْتَلَى [2]
وأورد ابن الحاج بيتًا آخر أصلح به بعضهم النظم وهو:
وإن تكن عينًا لِفُعْلَى اسمًا قُلِبْ ... حتمًا وفي الصفات ذا القلب سُلِبْ [3]
وقال:
كذاك ذا وجهين جا الفعولُ مِنْ ... ذي الواو لامَ جمعٍ أو فردٍ يعِنْ
هذا موضع من المواضع التي تُقلب فيها الواو ياء، أي إذا كان مثال الفعول مما لامه واو لم
(1) (انظر: توضيح المقاصد 6/ 42، شرح الأشموني 4/ 310.) .
(2) (انظر: شرح الأشموني 2/ 310، حاشية الخضري 2/ 200.) .
(3) (انظر: حاشية ابن الحاج 2/ 190.) .