فهرس الكتاب
له عن كثير مما يوجّه إليه من انتقادات.
وقد وقفتُ - في أثناء عملي في هذا البحث - على بعض النتائج التي تجدر الإشارة إليها، وأهمها:
أولا: أن ألفية ابن مالك من المتون الثرَّة الغنية بالموضوعات والمباحث الجديرة بالتناول والبحث كدراسة بعض الظواهر فيها من أمثال ظاهرة إطلاق الأحكام المقيدة عند غير ابن مالك، أو تقييد المطلق عند غيره كذلك. ومناقشة الأمثلة والشواهد التي يمثل الناظم بها ويستشهد. وكذا دراسة الضرائر الشعرية في النظم، ومقارنة الألفية بالكافية الشافية من حيث أوجه الاتفاق والفوارق بينهما.
ثانيًا: لم أقف على مصنفات تُعنى بتصحيح الألفية ويوقفها أصحابها على ذلك سوى مؤلَّف واحد ذكره صاحب معجم المؤلفين لعلي بن صلاح بن علي بن صلاح الدين الحسني الكوكباني (1191 هـ) بعنوان"إتحاف الخاصة بتصحيح الخلاصة".
ثالثًا: صعوبة الوقوف على جهود بعض أصحاب هذه الإصلاحات أو تعذُّرُ ذلك.
رابعًا: أن طائفة كبيرة من أبيات الألفية متطابقة تمامًا مع ما في الكافية الشافية، وطائفة أخرى تفترق في كلمة أو كلمتين فقط.
خامسًا: أن كثيرًا من الأبيات التي أصلحها الشراح لم تكن بحاجة إلى ذلك، وأنها وافية بالمقصود.
سادسًا: أن كثيرًا من أصحاب هذه الإصلاحات ينظر إلى اللفظة المفردة