فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 117

على أنفسهم ولا يأمنون وهم في الأسواق ولا يأمنون وهم في البيوت ولا يدرون متى تنفجر هذه الطائرات ولا متى ينفجر هذا الصندوق ـ صندوق النفايات ـ وهكذا، فهذا الذي يسمى إرهابًا في هذا العصر يجب التكاتف والتعاضد على منعه فإن قام به المسلمون فهو واجبهم وإن قام به الكفار وجب علينا أن نؤيدهم على هذا ونقدم لهم التسهيلات والمساعدات بما يتفق مع سياستنا وظروفنا ونحو ذلك.""

ثم سئل: ما رأيكم في ضرب افغانستان بدعوى أنها معقل الإرهاب؟

فقال:"مكافحة الإرهاب أمر جميل وعظيم ويجب انضواء الدول كلها تحت دعوة الولايات المتحدة الأميركية لمكافحة الإرهاب [1] هذا من جانب، لكن الحرب هي التي في الحقيقة لا نؤيدها فضرب افغانستان كان الأولى ألا يكون [2] ، ومكافحة الإرهاب تكون بطول النفس وبألف وسيلة ووسيلة!! وذلك بملاحقة الذين يقومون بالإرهاب ويخططون له!! ومتابعتهم وتكاتف الدول ضدهم!! ووضع الجوائز لمن يدل عليهم ويكشف مخططاتهم!! ونحو ذلك .."

ويقول:"إن كان كما يقولون القصد من الحرب القضاء على الإرهاب فالقضاء عليه يكون بوسائل عدة وكثيرة، ومنها تجفيف المنابع للإرهاب وملاحقة الأفراد، وأن يُرد كل شخص ذهب الى هذا العمل وشارك فيه الى دولته لتحاكمه (تأمل لتحاكمه بأحكام الطاغوت!!) وتدعوه إلى الصواب لعله يثوب الى رشده!! ويُفرق هؤلاء فلا يجدون لهم ملجأ ولا يجدون لهم مكانًا يؤويهم. هذا أمر مطلوب" [3]

ثم يؤلب على الطالبان ملصقا فيهم تهمة الأحداث مختصرا الطريق على الصليبيين؛ مع أن العالم كله لا زال يقول لأمريكا: أين الأدلة؟؟

فيقول:"فكلنا والله نتمنى أن أفغانستان لم تضرب، غير أننا نقول إن حكومة طالبان هي السبب فيما حدث ويحدث، فلو أنهم لم يقبلوا العناصر التي تشذ من الدول"

(1) تأمل!! ولا تنس أن أمريكا تقصد بالإرهاب؛ الجهاد وبالارهابيين المجاهدين!!

(2) يا للهول!! ما أفظع هذا الإنكار وما أقواه!! (كان الأولى) !!

(3) تأمل كيف يدلهم على وسائل ملاحقة ومحاربة المجاهدين!! ثم يقول بعض السفهاء أنتم تطعنون بالعلماء!! ولحوم العلماء مسمومة!! أي علماء هؤلاء؟؟ والله إن لحوم أمثال هؤلاء العملاء مسمِّمة لا مسمومة، وعقولهم عفنة وفتاواهم مأفونة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت