فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 117

* وهذا يعرفك بحال كل من ظاهر الصليبيين الأمريكان على المسلمين في أفغانستان؛ سواء كان من طواغيت العرب أو العجم أو من جيوشهم أو من وسائل إعلامهم أو غيرهم ..

* كما يعرفك بحال قوات التحالف الشمالي المعادي للمسلمين الأفغان؛ الذين يجب أن يكون موقف إخواننا الطالبان معهم واضحا؛ فإذا كان عندهم شيء من التأويل من قبل في معاملتهم معاملة البغاة؛ فلا يحل بعد أن أعلنوا الوقوف مع الصليبيين الأمريكان، والانحياز الصريح إلى أعداء الله؛ إلا أن يعاملوهم معاملة الطوائف المرتدة والممتنعة المحاربة ..

* كما يعرفك هذا أيضا بحال من سماهم أئمة الضلالة بالجنود المسلمين!! الأمريكان في الجيش الأمريكي .. فالله جل ذكره يقول: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) (النساء:76)

فكل من قاتل في سبيل الطاغوت أيا كان جنس هذا الطاغوت ومسماه وملته؛ فهو من جملة الذين كفروا ولو انتسب للإسلام وصلى وصام وزعم أنه مسلم ..

وهذا الكلام يشمل دون شك كل جيش يحارب إخواننا المسلمين وينحاز إلى صف الصليبين الأمريكان أوالطواغيت الممتنعين عن شرائع الإسلام المحكمين لشرائع الكفر الموالين لدول الكفر المختلفة ..

وقد بيّنا هذا الأمر وفصلناه وحشدنا الأدلة من الكتاب والسنة عليه في كثير من رسائلنا وكتاباتنا وذكرنا أقاويل أهل العلم فيه، وفيما ذكرناه هاهنا كفاية لمن أراد الهداية، ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى كتاباتنا المفصلة فيه ..

** فإن قيل فما الواجب على المنتسبين للإسلام من العسكريين الأمريكيين أو الباكستانيين أو غيرهم ممن يظاهرون الكفار على المسلمين؛ إن أرادوا النجاة؟

قلنا الواجب عليهم أولا الكفر بالطاغوت الصليبي وغيره من الطواغيت والبراءة منهم واجتنابهم وعدم توليهم .. قال تعالى: (قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا) (البقرة: من الآية256)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت